عثرت قوات الأمن في سوريا على جثة الفنانة السورية هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها، في واقعة مأساوية هزت الرأي العام، حيث تشير التحريات الأولية إلى تورط خادمتها في ارتكاب الجريمة قبل أن تلوذ بالفرار، وذلك في ظروف غامضة، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة في السينما والدراما والمسرح.
شقيق هدى شعراوي يهددها بالقتل
وكانت الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي قد كشفت في لقاء تلفزيوني سابق عن معاناتها مع أسرتها بسبب عملها في المجال الفني، مؤكدة أن شقيقها هددها بالقتل اعتراضًا على دخولها عالم الفن.
وأوضحت هدى شعراوي أن شقيقها أبلغ والدتها صراحة بأنه سيدخل السجن إذا لزم الأمر مقابل قتلها حال استمرارها في العمل بالوسط الفني، مشيرة إلى أن أحد الوزراء في سوريا تدخل حينها وتحدث مع شقيقها، مؤكدًا له أنها لا تزال صغيرة السن وأن عملها بالفن قد يكون مصدر فخر للعائلة، وهو ما جعله يقتنع مؤقتًا.
وأضافت الفنانة الراحلة أن شقيقها ما إن عاد إلى المنزل حتى جدد تهديده، مؤكدًا إصراره على قتلها حتى لو تحدث معه ألف وزير، في موقف يعكس حجم الرفض الأسري الذي واجهته في بدايات مشوارها الفني.
مقتل الفنانة هدى شعراوي
من جانبه، أكد نقيب الفنانين في سوريا مازن الناطور أن الفنانة الراحلة قُتلت داخل منزلها على يد خادمتها، التي اختفت عن الأنظار عقب ارتكاب الجريمة، مشيرًا إلى أن عناصر الأمن طوقت مكان الحادث فور اكتشاف الواقعة وبدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار مازن الناطور إلى أن المعلومات الأولية الصادرة عن الطب الشرعي تفيد بأن الجريمة وقعت ما بين الساعة الخامسة والسادسة صباح اليوم الخميس، موضحًا أن الخادمة هي المشتبه بها الرئيسية في الواقعة، ولا تزال متوارية حتى الآن.
جثة الفنانة هدى شعراوي
وكان آخر ظهور فني للفنانة الراحلة هدى شعراوي من خلال مشاركتها في مسلسل «عيلة الملك»، المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، من إخراج محمد عبد العزيز، حيث قدمت دورًا رئيسيًا ضمن أحداث العمل، الذي انتهى تصويره مؤخرًا في دمشق، إلا أنها رحلت عن عالمنا قبل أن تشاهد العمل أو تتعرف على ردود فعل الجمهور تجاه شخصيتها.