كشفت التحقيقات تفاصيل مثيرة في قضية سرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري، حيث تعود أحداث الواقعة إلى يوم 9 سبتمبر 2025، عندما حضرت المتهمة (أ. ز) إلى محل (ف. م) للمشغولات الفضية بمنطقة السيدة زينب، وعرضت عليه سوارًا ذهبيًا زعمت أنه ملك والدتها، وطلبت بيعه بدعوى احتياجها للمال.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم الثاني، فهيم، لاحظ وجود خرزة زرقاء داخل السوار، وأبلغ المتهمة بعدم إمكانية وزنه لعدم كون الخرزة مصنوعة من الذهب، لتقوم الأخيرة باستخدام زردية حديدية من داخل المحل وكسر الخرزة، قبل إعادة وزن السوار، ليتبين أن وزنه بلغ 37 جرامًا.
وأضافت التحقيقات أن المتهم انتقل عقب ذلك إلى محل (م. ع) داخل سوق الصاغة لبيع السوار، حيث جرى فحصه ووزنه بواسطة الخبرة، وتأكد أنه مصنوع من الذهب عيار 21، ليحصل على مبلغ مالي قدره نحو 177 ألفًا و500 جنيه، قام بتسليم جزء منه للمتهمة، بينما احتفظ بالباقي لنفسه.
#سرقة_الأسورة_الأثرية
#المتحف_المصري
#سوق_الصاغة
#جرائم_آثار