تقدم «شهاب. م»، 29 عامًا، بدعوى فسخ عقد زواجه أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبًا إنهاء العلاقة الزوجية بعد أشهر قليلة من عقد القران، مبررًا طلبه بعدم اكتمال القبول النفسي والعاطفي تجاه زوجته، ومؤكدًا أنه كان يرغب منذ البداية في الزواج من شقيقتها، إلا أن ضغوطًا أسرية دفعته لإتمام الزواج الحالي.
بداية الخطوبة
وقال «شهاب» في دعواه إن زواجه تم دون توافق حقيقي، موضحًا أنه تقدم في البداية لخطبة شقيقة زوجته الأصغر، إلا أن ظروفًا عائلية حالت دون ذلك، ودفعته وأسرتا الطرفين إلى إتمام الزواج من الشقيقة الكبرى باعتباره حلًا مناسبًا، وهو ما وافق عليه تحت ضغط الإلحاح ورغبته في إرضاء الجميع، قائلًا: «وجدتها بشوشة ومحترمة وست بيت شاطرة».
وأضاف الزوج أنه مع مرور الوقت أدرك عدم قدرته على الاستمرار في العلاقة الزوجية، لافتًا إلى أنه لم يشعر بالارتياح أو الانسجام، وأن مشاعره لم تتغير رغم محاولاته الجادة لإنجاح الزواج، ما تسبب في حالة من التوتر المستمر والخلافات المتكررة بين الطرفين.
وأشار «شهاب» إلى أن العلاقة افتقدت منذ بدايتها إلى الأساس العاطفي السليم، مؤكدًا أنه لم يُقدم على الزواج بنية الإضرار بزوجته أو الإساءة إليها، وإنما دخل التجربة على أمل أن تتغير مشاعره بمرور الوقت، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك.
وأوضح أنه حاول حل الأزمة وديًا بكافة الطرق، إلا أن الأسرة والعائلة لم تقتنعا، ما دفعه إلى اللجوء لمحكمة الأسرة وطلب فسخ عقد الزواج بدلًا من الاستمرار في علاقة وصفها بالشكلية وغير المستقرة، خشية أن تتحول إلى مصدر ضرر نفسي له ولزوجته، في ظل غياب المودة والتفاهم، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج سلبية مستقبلًا.
وأكد الزوج في دعواه أنه لم يدخل بزوجته، ولم تتم بينهما معاشرة زوجية كاملة، مشددًا على استعداده لتحمل جميع الحقوق الشرعية والقانونية المترتبة على فسخ العقد، وإنهاء العلاقة بالتراضي ودون نزاع، حفاظًا على كرامة الطرفين.
وحملت الدعوى رقم 348 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.