على مدار سنوات، لمع اسم أمير الهلالي داخل سوق السيارات في مصر، باعتباره أحد الوجوه المعروفة في مجال استيراد السيارات، حيث قدّم نفسه كرجل أعمال يمتلك شبكة علاقات واسعة، وروّج لقدرته على توفير سيارات مستوردة بأسعار مناسبة للمواطنين، إلا أن التحقيقات كشفت عن صورة مغايرة تمامًا لما كان يعلنه.
تسليم مستريح السيارات
وبحسب بيان رسمي صادر عن النيابة العامة، فإنه في إطار تنفيذ الأحكام القضائية الواجبة النفاذ، وبناءً على توجيهات المستشار النائب العام، تولّت إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد المتهم أمير الهلالي، المعروف إعلاميًا بـ«مستريح السيارات»، بعد هروبه خارج البلاد.
سقوط أمير الهلالي في قبضة العدالة
وأوضحت النيابة أن الإدارة المختصة قامت بإعداد أمر قبض دولي بحق المتهم، والتقدم بطلب تسليمه عبر قنوات التعاون القضائي الدولي، مع التنسيق المستمر مع الجهات الأجنبية المعنية، ما أسفر عن نجاح عملية استرداده بالتنسيق مع الإنتربول المصري، حيث تم تسليم المتهم وعرضه على النيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
مليارات ضاعت في الوهم
وكشفت التحريات أن المتهم استقطب أعدادًا كبيرة من المواطنين، مدعيًا قدرته على استيراد سيارات لهم بشروط وأسعار مميزة، مستندًا إلى صفته وموقعه داخل كيان تجاري معروف، وتمكن من جمع مبالغ مالية ضخمة تُقدر بنحو ملياري جنيه، قبل أن يفر خارج البلاد، تاركًا خلفه عشرات الضحايا.